فتحدث إبراهيم قائلا
(( متي ستعود لتمارس عملك بالشركة فأنت ما زالت شريكا بها سيف ولدي الاصغر هو من يديرها الان فلقد سلمتها له منذ وقت فلم يعد لدي صحة لادارتها ، عليك أن تري إذا ما كنت ستعود وتعمل معه أم أبنائك هم من سيعملون .))
عندما أستمعوا أولاده لما يقوله ذلك الرجل جحظت عيناهم وهم ينظرون بإتجاه خالد فتحدثت أروي قائله
( لحظة من فضلك ما الذي أسمعه ! لديك شركة وتخفي عني أنك ثري وأنا الذي ظللت أفكر ليالي طوال لما أصريت على ان أدخل تلك الجامعة ، وكيف ستستطيع تدبير مصاريفها .))
صمتت قليلا تنظر للجميع من حولها وتكمل
((ولكني أنا كما أنا مازلت غبيه لأتحدث في أمور خاصه أمام ضيوفك ، معذرة منكم سأذهب لغرفتي )
تركتهم وهي تحبس دموعها بداخل عينيها فكل دقيقة تمر عليها تكتشف شيء جديد لا تعرفه فهي قد اكتشفت بأنها لا تعرف والديها وصلت لغرفتها ففتح بابها ودخلت صافقة الباب خلفها بقوه وقد أغلقته من الداخل عليها بالمفتاح ورمت نفسها على فراشها وتكورت على نفسها وظلت تبكي بكاءاً مريراً إلي أن غفت ..
بينما بالخارج أعتذرت فاطمه عما حدث وبررت بأن أروي مرهفة الإحساس ولم تستطيع تصديق تلك المعلومة وأنها تمر بضغوطات كثيره تلك الفترة ….