رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس عشر 16 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابعدها والدها عن الباب حتي يستطيعوا المرور فذهبوا إلي الداخل وجلسوا رحب بهم خالد للمرة الثانية وقد عرفه إبراهيم على مؤمن فتحدث معه خالد وقد تعرف عليه ثم قال ((لم تخبرني من أين تعرف أروي))

كانت واقفه تضع يدها على قلبها خائفة أن يخبره بشيء هل سيخبره عن ذلك البلاغ أم عن أدهم وكذبتها بأنه خطيبها يا إلهي أهذا ما ينقصك يا أروي ، كان على وشك ان يخبره بما حدث ولكن أروي قد باردرت قائله

((لقد قابلته صدفة من قبل فكان سيرتكب حادثا لقد كنت على عجلة من أمري ولم أنتبه لسيارتة وكادت أن ترتطم بي لولا أن تفادني في أخر لحظة ))

وقف والدها وقد ترك مقعده ليذهب إليها فوقف أمامها وأمسكها من معصمها فأعتقدت بأنه لم يصدقها ويعرف بكذبتها ولكنه أحتضنها وهو يعتذر منها بأنه لم يكن بجانبها من قبل لتخبره بما يحدث معها على مدار يومها ، فتنفست الصعداء وقد أرتاح قلبها بأن والدها صدقها وأن ذلك الظابط لم يعارض ويعترف بكل شيء ويكشف كذبها فنظرت بإتجاهه فوجدته ينظر إليها بنظرة يخبرها فيها كم هي فتاة كاذبة وماكره …

بعد قليل قد أنضمت لهم فاطمة وليلي فهما يعرفونه جيدا فهو صديق قديم لخالد وللعائله ، فظلوا يتحدثون عن ذكرياتهم معا وشركتهم التي أسسوها وكبرت بفضلهم بينما كان مؤمن يجلس يتابع الحديث الدائر بين خالد ووالده بصمت مثل الجميع ولكنه كان يختلس النظرات لتلك الفتاة فكم يبدو عليها بأنها فتاة هادئة وعاقلة عكس الكاذبة الماكرة الأخري ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اذا اراد النصيب كامله وحصريه بقلم بتول عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top