❈-❈-❈
كانت أروي ذاهب بإتجاه المطبخ تعد لنفسها شيئا تشربه لتستطيع أن تسهر وتذاكر لبعض الوقت ، خرجت من غرفتها فلم تجد أحدا بالخارج فيبدو بأن كلا منهم قد ذهب إلي غرفته فاليوم كان متعبا على الجميع ، وصلت إلي المطبخ ووقفت تعد مشروبها المفضل بينما كانت واقفه شارده وجدت من يطرق على باب المنزل ، تحركت وتركت المطبخ لتذهب وتري من ، وصلت للباب وفتحته نصف فتحه فقط لتستطيع الرؤيه فوجدت رجلا كبيرا بالعمر ومعه شابا يقف خلفه فلم تري ملامحه جيدا فالإضاءه خفيفه على الدرج فتحدثت قائله((من تريد ))
تحدث يجيبها قائلا (( هل هذا منزل الأستاذ خالد المصري ))
فقالت أروي (( نعم أقول له من يريده ))
تحدث قائلا ((قولي له هناك من يريدك فقط ، فانا صديقا قديما وأريد أن أفاجئه ))
تحدث أروي قائله (( انت نفس الشخص الذي هاتفته وأنا اخبرته بعنوان المنزل ))
((نعم أنه هو فهلا أخبرت والدك أيتها الصغيره))
كان هذا رد ذلك الشاب غاضبا منها ومن أستفساراتها الكثيره وقله ذوقها لتركهم واقفين على الدرج بتلك الطريقه..
ففتحت الباب على أخره وظهرت ملامحهم بسبب الاضاءة في البيت وقد رأته ، صدمه شلت لسانها لا تستطيع أن تتكلم هل أت ليخبر والدها عما حدث من قبل أم قد جد شيء ، أت خالد فهو قد سمع صوتا عاليا يأتي من الخارج فعندما رد عليها ذلك الشاب كان صوته حادا وعاليا فرحب بهما خالد وأشار لهما بالدخول ، ولكنها ظلت على حالها واقفه تسد الباب عليهم وهي تهمس ((أنت )) بينما وقف هو متسمرا بعدما رأها وهو يهمس أيضا ولكن خرج صوته مرتفعا بعض الشئ فنظر لهما كلا من إبراهيم وخالد ..