رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس عشر 16 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

كانت جالسه على فراشها تضم ساقيها إلي صــ_درها وتؤرجح نفسها إلي الأمام والخلف في حركه رتيبه بينما عيناها لا تريان أمامها ، فمنذ أن فرت من أمامه ذلك اليوم وهي لم تذق طعم النوم مطلقا ولم تخرج من البيت وها هما اليومين قد مروا ولم تذهب إليه وهو لم يحدثها هل تخلي عن فكره الزو_اج منها أم يخطط لشيء اخر وهذا الهدوء هو ما يسبق العاصفة ، اخذت تحدث نفسها قائله
(( ما الذي يتوجب عليا فعله ؟ هل أخبر والدي وأتحمل عقابي كاملا أم أنتظر لأري إذا ما كان سينفذ تهديده أم لا ))

أخذت تهمس لنفسها (( لا لا لا يمكنني أن أنتظر لاراه ينفذ تهديده ويرسل تلك الصور لوالداي))

وأخذت تبكي وهي تكمل همسها ((يا إلهي ما الذي يتوجب عليا فعله فأنا لا أستطيع أن انفذ له ما يريد وأتـز_وجه عرفي فاضيع نفسي وعائلتي ، يا إلهي دلني على الطريق الصحيح فبعدما أكتشفت نيته لا أستطيع أن أفعل ذلك.))
أخذت تبكي وتشهق بقوه فوجدت س—كينا موضوعا علي طبق فاكهه بجوار الفراش فكلمة واحده هي ما أخذت تردد في ذهنها أنهي حياتك ليستريح وتستريحي أنت أيضا من تهديداته .

مدت يدها وأمسكت بالسكين بيد مرتعشة مهزوزة ودموعها تتساقط بكثرة مما تعيق الرؤيه قليلا ، وهي تعتذر بداخلها من عائلتها لأنها قد خذلتهم وأعطت فرصه لأحد أن يبتزها ويهددها فهي عليها كل الحق تعلم ذلك ، وجهت الس_كين إلي معصمها بخوف فاذدردت ريقها وهي تؤمي لنفسها تشجعها بأن تكمل ما تريد فعله ، جرحت معصمها جرحا عميقا فأخذت الد_ماء تسيل بقوة وعيناها تغلقان تدريجيا وهي تتذكر لحظاتها مع حبيب قلبها وجلاده في ذات الوقت إلي أن سقطت فاقدة للوعي …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثاني عشر 12 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top