رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس عشر 16 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((لقد أخطأت لم يكن يجب عليك أن تحدثها أمامنا بتلك الطريقه ، لبني صديقتنا منذ زمن ولم يكن يصح أن تتحدث معها هكذا))

أشتعل أدهم غضبا وقد ثار عليه قائلا

(( أانت من ستعلمني كيف أتعامل معها ، أخرج انت منها ولا تتدخل فيما لا يعينك حتي لا تسمع مني ما لا يرضيك ))

أنهي حديثه بنبرة غاضبة وصوت حاد مرتفع ، كاد شريف ان يتطاول عليه بالأي_د فحال بينهما مراد ليمنعه من تسديد لكمه لادهم فهو يعرفهم جيدا إذا ما بدأوا لم يستطيع أحدا أن يوقفهم إلا بعد أن يتأذي أحدا منهم بشكل بالغ ، زفر شريف وأغمض عينيه بقوه ثم فتحهم ونظر له يرمقه بحده مرعبه فقد هدأ قليلا ، ذهب ليخرج ويترك له المكان كله ويذهب ليري شيئا أخر يخرج به شياطينه التي تجمعت بسبب شجاره مع ادهم ..

كان شريف قد خرج وترك أدهم بعد تلك المشاداه بينهما فهو الأن يريد من يخرجه عن طوره ويفقده أعصابه ليخرج جميع شياطينه فها هو قد أشتاق للعب قليلا مع نهي فيريد أن يمارس س-اديته عليها قليلا فهو يري سعادته في رعبها وخوفها منه فكم يستمتع برؤيتها على تلك الهيئه أمسك بهاتفه وكتب رقمها ضاغطا على زر الإتصال لكنهما لم تجيب على مكالمته أنزل الهاتف من على أذنه وهو غاضب من تجاهلها لمكالمته ومن عدم ردها على طلبه حتي الان ، أخذ يتحرك وقد نوي بان الغد لن يمر عليها مرور الكرام فغدا سيكون يوما صعبا عليها ، صعد إلي سيارته التي كان يركنها أمام الملهي وأشغل محركها وذهب يكمل سهرته التي لم تكتمل بسبب مشاجرته مع أدهم فذهب إلي شقته الخاصه مع إحدي الفتيات ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احلام لو تري الفصل التاسع 9 بقلم ولاء عمر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top