نظر لها بحده فرفع ذراعه وأنزع كفها بقوه من على وجنته ثم تحدث قائلا
((لبني أنا لست ملكاً لأحد فأنا ملك نفسي ، وأنتي تعرفين بأنك صديقتي فقط لا أكثر من ذلك فأنا لم أطلب منك أن تحبيني وأخبرتك من قبل بهذا ، فلما كل فتره تتحدثين معي بهذه الطريقه وكأننا عاشقين أعلي أن أذكرك دائما بأنك لا تعنين لي شيئا ، ولست أحمل لكي أيه مشاعر ))
أنزعجت ملامح لبني وهي تكتم غيظها من طريقته الفظه معها في الحديث فقد أحرجها أمام مراد وشريف ولم يعمل حسابا لمشاعرها أو يأخذها بعين الإعتبار فهي قد أحبته وليس بيدها شيء ، تعلم بأنه أخبرها كثيرا من قبل عن حقيقة مشاعره تجاهها ولكن قلبها خانها وأصبح متيما بحبه فما الذي يتوجب عليها فعله ، سحبت حقيبتها وذهبت مسرعة من أمامهم فيكفيها احراج امامهم وهي في طريقها للخروج من ذلك المكان الذين يجتمعون ويسهرون به حيث الموسيقي العاليه والمشروبات المحرمه والفتيات الكاسيات العا—ريات تمتمت لنفسها وهي تضغط على اسنانها بقوة
((حسنا كما تريد يا أدهم ولكن لتكن على علم بأنني لن أتنازل عنك فأنت ستكون لي في النهاية ..)
بينما كان أدهم جالسا يميل برأسه للأمام ويستند بمرفقيه على ف—خذيه تحدث شريف لأول مره منذ أن أجتمعوا الليله فهو كان مستمع جيد وقد أت الوقت ليتحدث فقال