رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس عشر 16 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحدث مراد قائلا(( هل أتصلت بلبني ،لتعتذر عما فعلته معها ))

تحدث وهو ينظر بإتجاه أروي التي ما أن رأها أتيه فلم يستطع أن يزيح عينيه من عليها

(( لا ، هل كان يتوجب علي مكالمتها))

تحدث مراد وهو مكفهر الوجه قائلا

(( أحقا تسأل ، إذا ما كان عليك أن تحدثها لتعتذر منها وتراضيها أم لا ، أنا حقا لا أفهمك))

جاوبه أدهم موضحا له وجه نظره قائلا

(( لا أريد أن أحدثها ولا أن أعتذر منها ، أنت تعرف كم أحترم لبني ولكني أعتبرها صديقتي فقط ويجب عليها أن تعرف ذلك وأن تكون على علم بهذا فإذا حدثتها وأعتذرت منها ستنسي ما حدث وتعود كما كانت تتعامل وكأن شيئا لم يحدث ..))

أوما له مراد برأسه وصمت ينظر لشريف الذي أتي بإتجاههم فكان على مقربة منهم مما لفت نظر أدهم ليستدير ويري ما الذي ينظر إليه مراد فوجد شريف قد أقترب منهم وعلى وجهه إبتسامة صفراء ..

وصل شريف إليهم ووقف ليلقي التحية عليهم ثم جلس بجوارهم ووجه حديثه لأدهم وهو يسأله قائلا

((كيف حالك اليوم ، هل تحسن مزاجك قليلا))

نظر له أدهم بطرف عينه ثم تحدث قائلا

(( نعم فأنا بأفضل حال ، ولكني أريد أن أبرحك ضربا حتي أهشم أسنانك لتخفي ضحكتك المستفزه تلك ..))

ضحك بملء صوته ضحكة رجولية عالية مما لفتت أنتباه من حولهم وقد شاركه مراد وأدهم الضحك ، بينما كانوا يتحدثون ويضحكون بملء صوتهم كانت هي جالسه تراقبه وتنظر إليه بنظرات مختلسه من الحين للأخر وتفكر لما لم يأتي ويتحدث معها مثلما قال لها عندما حدثها بالأمس هل نسي أم أنه لا يعير الأمر اهتمام ، لا تفكري كثيرا يا أروي فيكفيكي ما لديكي من ألم وحزن يا فتاه لتزيدي تفكيرك بأدهم أيضا ، يبدو عليه بأنه لا يحمل لكي أيه مشاعر عند تلك النقطه ولم تستطع التحمل أكثر فهي قد أحبته وأحبت وجوده يحوم حولها ، فوقفت وقد جمعت أشياءها وذهبت لتحضر محاضرتها ثم تري إذا ما كان سيأتي ليحدثها أم لا …..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الثامن 8 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top