رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس عشر 16 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((سأذهب للجامعة ، لدي محاضرات في وقت مبكر ولا أريد أن أتأخر عليها ، فهل أبتعدت من أمامي حتي أستطيع الذهاب ))

نظر لها مطولا ثم تنحي جانبا وأشار لها لتذهب فما كادت أن تتخطاه وتذهب حتي أمسك بمعصمها وهو يديرها بإتجاه قائلا بلطف (( هل أوصلكِ ))

أجابته وقد أستغربت هدوءه ولطفه في الحديث معها بعدما كانت قد شعرت بأنه يريد قتلها منذ دقيقتين فقط

فتحدثت قائلا ((لا داعي شكرا لك ))

فأجابها بنفس الهدوء واللطف ((حسنا كما تشائين ))

مال برأسه ليطبع قبله أعلي رأسها وهو يتمني لها يوما سعيد ، فوقفت مبهوته متسمرة في مكانها لم تستطع التحرك فما أن مال على رأسها وقبلها شعرت بأنها تريد أن تحتضنه وتبكي حتي تريح صدرها مما يعتليه من ألم وحزن فكم شعرت بالأمان فتلك اللحظه بعد أن كانت تشعر وكأنها طفل صغير ابتعد عن والديه ليبقي وحيدا وحزينا ، وفي لحظه ما أن تحدث معها وليد بلطف وأظهر أهتمامه بها ولو قليلا شعرت بأشياء كثيرة عكس ما كنت تشعر به من حزن وألم فكم شعرت بالراحة والأمان والإحتواء ، شعرت بتحسن وأخذت تفكر أهذا هو شعور الأخوه ، أهذا هو معني أن يكون لديك من يهتم بك ويحتويك فكم هي فاقده لتلك المعامله فهي تفتقد الشعور بالإهتمام ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الخامس عشر 15 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top