رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

وصل أدهم إلي الجامعة فأوقف سيارته وترجل منها فوقف يجوب بعينيه يبحث عنها ، يري إذا كانت قد أتت أم لم تأتي بعد ، ظل يجوب في وجوه من حوله ولكنه لم يراها ، فوجد أصدقائه مجتمعون معاً ذهب بإتجاههم والقي السلام وهو يجلس بجوارهم وبدأوا يتحدثون ويمزحون فيما بينهم أدار بعينيه إتجاه بوابة الجامعة وكأنه ينتظر قدومها فوجد لبني هي من أتت وقد أقتربت منهم سلمت لبني عليهم وجلست بجوار أدهم ملتصقة به وأخذت تصالحه وتوجه حديثها له قائله

((هل مازلت غاضبا مني ))

نظر إليها ادهم وتحدث بتهكم قائلا ((هل فعلتي شيئا يغضب ))

فقالت لبني (( أعترف بأني تدخلت في شيء يعنيك ولك حق أن تغضب مني ولكني لا أستطيع أن أراك غاضبا اسفه لن أكررها))

تحدث أدهم قائلا ((لما لم تأتي البارحه))

قالت لبني (( لحظت بأنني لم أتي ظلمتك وقلت بأنك لم تأخذ بالك ، شكرا لك سيد أدهم علي اهتمامك))

نظر إليها ولم يجيبها فقالت وهي تمسك يده

(( أدهم لما لم تتصل لتسأل إذا ما كنت بخير أم لا ))

سحب يده من يديها وتحدث قائلا

((أعلم انك بخير مثلما أعرف لما لم تأتي لانك تعرفين بأنني كنت غاضبا منك جدا ولم أكن لأعرف ماذا سأفعل إذا رايتك البارحة ففضلتي المكوث في البيت علي أن تواجهيني حتي أهدا ، فلقد كان قرارا موفقا.))

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل السادس 6 بقلم نورة عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top