رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفضت عنها تفكيرها بهذه الطريقة وذهبت لتري والدها وتناديه ليتناولوا الفطور معا فهذا هو الشئ الوحيد الذي يجمعهما .

❈-❈-❈

رن هاتفه رنات متتاليه مما جعله يتململ في الفراش ليفتح عينه ويري من ، أمسك بالهاتف يطالعه من المزعج الذي يتصل منذ الصباح الباكر ، ضغط علي زر الإيجاب ثم وضعه علي اذنه ليأتيه صوت رجلا يلقي التحية ثم سأله قائلا

(( أأنت الإستاذ وليد ))

رد عليه وليد بالتحيه ثم بالإيجاب

((نعم أنا هو ، من أنت ))

قال الشخص الأخر علي الهاتف

((أنا حارس المنزل المجاور لمنزل الإستاذ الذي سألتني عنه بالأمس فقد تذكرت أنه قد أعطاني عنوانا قديما إذا ما حدث وأحتاجته في شئ بخصوص منزله أو سأل أحدا عنه العنوان في حي شعبي ليس بعيدا عن هنا ، فأنا ظللت أبحث ليلة أمس عن الورقه المكتوب به العنوان حتي وجدتها… أستاذ وليد هل ما زلت معي .))

صدم وليد مما سمعه هل حقا عثر علي عنوانه بهذه السهوله تخيل بأنه سيأخذ وقت أكثر من ذلك أخذ يستمع له بإنصات ويركز في كل كلمة يقولها الرجل إلي أن سأله إذا مازال معه أم لا ، فأجابه سريعا

(( نعم معك .. ما هو العنوان))

اجابه الرجل بالعنوان فأحضر وليد ورقة وقلم وأخذ يدون ما يقوله، ثم شكره وانهي المكامله ، أخذ يدور حول نفسه لا يعرف ماذا يفعل أيذهب الان أم ما زال الوقت مبكرا وإذا ذهب كيف سيتعامل معه وبأي طريقة سيقابله هل سيتقبل وجوده أم سيهينه ويهين والدته يرفض الاعتراف به عند هذا الحد ولم يستطع التحكم في نفسه أكتر فضغط علي أسنانه وكور قبضة يده أخذ يضغط عليها حتي أبيضت عروقه لن يتحمل أي إهانة في حق والدته ذهب ليغتسل ويبدل ملابسه يستعد للخروج ويكتشف من هو والده لن يخبر أحدا في الوقت الحالي بأنه قد عثر عليه إلي أن يقابله ويري بنفسه هل سيتقبل وجوده أم لا..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top