رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((صباح الخير ))

تحدثت فاطمه قائله ((صباح الخير حبيبتي ، لما لم تجهزي بعد ))

قالت أروي ( لن اذهب اليوم للجامعة.)

نظرت إليها فاطمة ولم تعلق او تسألها عن الشاب الذي أوصلها بالأمس فقد كانت قلقه عليها فوقفت تنتظرها بشرفة المنزل رأتها تترجل من سيارته

تكلمت فاطمة بعد قليل قائله ((هل نمت جيدا ))

أومأت أروي برأسها وقالت ((نعم ، هل مازال أبي نائما ))

تحدثت فاطمة تدعي اللامبالاة قائله

((لا أعرف لم أذهب إليه ، علي ما يبدو أنه مستيقظ وما زال بالغرفه ..كدت أنتهي من تجهيز الطعام أذهبي وأخبريه لنفطر سويا ))

نظرت أروي لوالدتها كثيرا وتخيلت نفسها مكانها هل كانت ستوافق أن تلقي هذه المعاملة من زوجها أم ستنفصل عنه وتعيش حياتها مع شخص يقدرها ويحترمها لما والدتها ترفض فكره الإنفصال هل هو حبها الشديد لوالدها ، أم نظرة المجتمع للمرأة المطلقه ، أم من أجلها هي حتي لا تتشتت بينهما وتنشأ في جو أسري غير سوي ارادتها ان تعيش وتكبر بين أب وأم يعيشان تحت سقف واحد قريبان بالمسافه ولكن بعيدان عن بعضهم البعض ، أم تتوقع بأنه سيأتي يوم ويتغير ويتقبلها كزوجة ولربما يحبها هل مازال باقي في العمر مثل ما مضي ، أم كل ما سبق ، كان جوابها بأنها لم تكن لتوافق أن تعيش مع رجل لا يريدها وتعلم سبب رفضه لها تعلم بأنه يحب امرأة أخري هل كانت ستتحمل أن تعيش معه بهذه الطريقه تستمع لوالدها وهو يتشاجر مع والدتها ولا تعرف ماهو سبب الشجار فوالدها بطبيعته هادي ولكن ما يحيرها تصرف والدتها وتجنبها له بقدر إستطاعتها حتي لا تفلت كلمة منها قد تجرحه أو تحسسه بكم هو ظالم .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أرملة رجل حي الفصل الثالث عشر 13 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top