((أرجوك أتركني أرجوك أرجوك توقف ))
كأنه مغيب وتعميه الرغبه فلا يري ولا يسمع شيئا مما تقوله لم يستمع لها ، ولكنه توقف بعد قليل وأستلقي علي الفراش بجانبها عاري الصدر لم يكمل معها ما بدأه لا يعرف لما ولكنه لم يستطع أن يفعلها ، نظر لها وجدها تبكي وتنتفض من شده الخوف فتكلم بهدوء قائلا
((توقفي عن البكاء ))
ولكنها لم تستجيب فقام ليواجهها وهو يقول
(( قلت توقفي عن البكاء واذهبي ))
فزعت وتركت الفراش فجلست في زاويه من زوايا الغرفه وأخذت تبكي وتنتحب بشده لا تصدق بأنها كانت علي وشك الإغتصاب ومن من حبيبها ومن سلمت له مفاتيح قلبها وامانته علي نفسها وعرضها ليتضح لها بانه ذئب يسعي لاشباع رغبته لا أكثر من ذلك .
❈-❈-❈
في صباح يوم جديد استيقظت أروي ولكنها قررت بأنها لن تذهب إلي الجامعة فقررت المكوث في المنزل ومراجعة ما فاتها فليس لديها إلا محاضرة واحده ستنقلها فيما بعد ، وقفت أمام المرآة وأخذت تمشط شعرها وتنظر لنفسها بنظرات إعجاب فكم تبدو جميله وشعرها منسدل علي كتفيها ، فخرجت من الغرفه لتري والدتها وتخبرها بأنها لن تذهب اليوم ستمكث في المنزل ، خرجت من الغرفة وذهبت بإتجاه المطبخ لتري والدتها فوجدتها واقفه تعطيها ظهرها تعد طعام الفطور تحركت أروي إلي أن وصلت إليها وأقتربت منها لتطبع قبلة علي وجنتها وهي تلقي بتحية الصباح