((فيما يفكر حبيبي مالذي يشغل بالك. ))
ردت سريعا تخفي قلقها وخوفها
(( لا شيء أنا فقط أفكر اقصد أنني موافقه علي الزواج ولكن لدي شرط))
انتظرت ليسالها ما هو ولكنه أكتفي بإيماءة من رأسه ليحثها علي ان تكمل حديثها فأخذت نفساً قوياً وقالت
((أريد ألا يكتمل الزواج وأن يكون زواجا علي ورق فقط لحين أن تنهي دراستك وتطلبني من أبي رسمي .))
صمتت وصمت هو طويلا ولم يتحدث إلي أن ابتسم وهو يقول
(( أمر مؤلاتي فكل ما أريده ان تكوني معي ولا تتخلي عني لهذا أصر علي زواجنا لكي نكون معا ولا يستطيع احدا منا ترك الأخر ولا يهمني إذا كان زواج علي ورق أو زواجاً فعلياً فما رايك أن نذهب لنجلس في أي مكان وننهي هذا الامر .))
اخد يفكر وهو يقول
(( ولكن أين يمكننا أن نذهب هل نذهب إلي شقتي .))
فقالت نهي بذعر
(( لا أخاف أن يرانا أحد معاً في هذا الوقت ))
تحدث بخبث قائلا ((هل تثقين بي .))
نظرت إليه وهي تؤمي وتتحدث في ذات الوقت
((بالطبع اثق بك ))
اجابها ببساطة قائلا
((حسنا سنذهب إلي شقتي لنجلس بها قليلا وننهي أمر الزوج ثم أوصلك لأقرب نقطه لبيتك فأنا لن أستطيع ترك زوجتي لتذهب بمفردها ))
أنهي حديثه ينظر إليها نظرة ذات مخزي نظرة ذئب يستعد ليحصل علي وجبته فلينتظر قليلا فقط دقائق قليلة تفصله عن تحقيق مراده دقائق وستكون زوجته و بين ذراعيه ، أوقف السيارة أمام المبني التي تقع فيه شقته وترجل منها وهو يسحبها خلفه ، وصل إلي شقته فوقفت متردده فعقلها يرفض وجودها هنا ولكن قلبها يوبخها ويحثها علي أن تكمل حتي تكون بالقرب ممن أحبت فذكرت نفسها أنه حبيبها ومن تثق به، فدخلت إلي الشقه أغلق الباب فنظرت للباب المغلق بخوف وقد أرتعب قلبها فتذكرت أن من معها حبيبها وانه لن يأذيها ، وجدته ينظر إليها بنظرات متفحصه وكأنه يعريها احست بالخوف منه ومن نظراته فقترب منها خطوتين فبتعدت هي فكلما ابتعدت خطوة أقتربها هو إلي أن ارتطمت بالحائط فوقف أمامها وأخذ ينظر إلي شفتيها المكتنزتين كم تبدو شهيه فنهي فتاة جميلة لا يرأها أحدا إلا وأعجب بها واثني علي جمالها قرب وجهه من وجهها وأخد يتلمس كتفيها نظرت له والخوف قد تملكها أنقض علي شفتيها يقبلها بقبلة جامحة قوية وشرسه كانت تحاول دفعه لكنه قوي جدا ولم يتزحزح فظهر علي شفتيه إبتسامة ماكره علي محاولتها لإبعاده فأخذت تبكي ودموعها الساخنه تحرق وجنتيها فصل قبلته ، فسحبت أكبر قدر من الهواء إلي رئتيها فكانت تريد أن تصرخ فنقض عليها ليقبلها مجددا ،ابتعد عنها بعد قليل لحاجتهم للهواء رفعت يدها وصفعته ، جحظت عيناه وأشتد فكه فامسك بشعرها وأخد يجرها منه فكانت أحيانا تقع وأحيانا تركض فكان قلبها يكاد أن يخرج من كثره الخوف وصوت بكائها وصراخها هو ما يسمع دخل إلي غرفته ورمها ع الارض و قد أقشعر بدنها ألتفتت له لتجده أغلق الباب حاولت الوقوف ولكن قدميها لم تعد تحملها من شدة الخوف ترجته أن يتركها وأن لا يأذيها فأقترب منها وأخذ يصفعها علي وجهها عدة صفعات متعدده ثم قام بجرها ورميها علي الفراش أخذت تتراجع للخلف اقسمت بانها أرعب لحظه قد عاشتها او تعيشها أي فتاة فقام بإعتلائها وهي تصرخ تاره وتبكي تاره وتترجاه تارة أخري ولكنه لا يسمع شيئا فقد أعمته الرغبة في تملكها فكان أصم عن كل ما تقوله اخذ يقبلها قبلة قاسيه وعنيفه وهي تأن وتتألم تحاول أن تبعده عنها ليخرج صوتها وتخرج معها صرخاتها فصل قبلته وأخذ يقبلها قبلات متفرقه وهو يحاول خلع قميصه لثانيه نظر لها وقرر الإبتعاد وتركها شعر بتأنيب ضميره لثانيه فقط ولكنه تراجع فرغبته قويه في إمتلاكها قام بتمزيق ملابسها وازدادت شهقاتها وصوت صراخها أكثر وأكثر وهي تترجاه وتتوسله ان يتركها قائله