تركها وخرج ليدخل غرفتة ولكنه توقف أمام غرفة والدته فقرر الذهاب إليها ويري إذا مازالت مستيقظه أم نامت يسألها عن مكان أخر قد يوجد فيه المدعو خالد .
طرق طرقتين فقط فإذا كانت نائمه لا يوقظها اما لو مستيقظه فستأذن له ، فتحت الباب وهي تنظر له بعينين حمراوين من كثرة البكاء وكم ظهر عليها الكبر من الصباح للأن فقد ذبلت عينيها من كثرة الحزن والبكا، أمسك بيدها وأخذ يقبلها وهو يعتذر منها ويأنب نفسه بأنه لا يتوجب عليه أن يتحدث معها بتلك الطريقه فهو لا يعرف ما حدث قديما يجب عليه ألا يظلمها حتي يعثر علي خالد ويعرف كل ماحدث.
❈-❈-❈
نائما علي الفراش عاري الصدر ينظر لسقف الغرفة ، يسمع صوت شهقاتها وصراخها المكتوم وهي جالسه علي أرضية الغرفه في أحدي زاوياها تضم قدميها لصدرها تخفي وجهها بيديها أخذت دموعها تتساقط بغزاره ، تتذكر عندما خرجت معه من الحفل واستقلت سيارته طلبت أن يوصلها للمنزل وكم أعترض واخبرها أن الوقت ما زال باكراً وعليهم الإستمتاع به فلما سنؤجل الزواج للغد لما ليس الأن نظرت إليه مطولاً لا تعرف أترجع في كلامها أم توافق وتبقي بجواره إلي أن ينهي دراسته ويتخرج من جامعته ووقتها يستطيع أن يطلب يدها من والدها ويتزوجها رسمي ، قلقت للحظه وهي تفكر لما لم ينتظر لحين التخرج ووقتها يمكنهم الإرتباط رسميا فقطع حبل افكارها وهو يمسك يدها يتحسسها قائلا