رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان ينظر إليها وقد أجفل للحظة ففتح فمه ليقول شيئا ولكنه عاد وأغلقه فقد غير رأيه يكفيه ما قالته وتقوله عيناها حتي الأن .

كانت جالسة علي الفراش وهي لا تعرف كيف تتعامل مع والدتها بعد ما قصته عليهم بالامس وكيف ستتعامل مع والدها عند مقابلته ستكون أول مرة تراه هل ستتقبل وجوده في حياتها أم ستتعامل و كأنه ليس له وجود كانت تتسأل هل هو متزوج ولديه أبناء ام ما زال يعيش علي ذكريات ماضيه تفكر إذا ما كان متزوجاً فهذا يعني أن لديها أخوه هل ستتقبل أن يكون لها اخوات غير وليد وتحبهم مثل ما تحبه أم ستحقد عليهم وتكرههم كل تلك الاسئلة خطرت علي بالها فلا تجد لها إجابه ، لابد وأن وليد قد عثر علي مكانه فقد سمعته وهو يسأل والدتها عن اسمه وعنوانه وسمعت كل شئ فكيف ستتقبل أن يكون له أباً بهذا الشكل فهي لا تستصيغ ما قالته والدتها ولا تعرف ما يتوجب عليها فعله أعليها ان تتعامل وكأنها لم تعرف أو تسمع شيئا أم ماذا

طرقات علي باب غرفتها قد ميزتها جيدا وعرفت من صاحبها، ومن ثم فتح الباب ودخل قبل أن ترد عليه أو تأذن له نظر لها متوجسا وهو يقول

(( لما مازلتي مستيقظه… هل كنتي تنتظريني ))

أومات برأسها بالإيجاب فقال:

(( حسنا إذا أرداتي أن تسأليني إذا أستطاعت العثور عليه أم لا فالإجابه لا لم أستطعت فالعنوان الذي أعطته لي والدتي قد تركه منذ فتره طويله جدا ولم يعد يسكن فيه ولكن لا تقلقي فأنا لن ايأس وسأظل ابحث إلي أن أعثر عليه ، نامي الأن وغدا نكمل حديثنا.))

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اتصال هل من مجيب (كاملة جميع الفصول) بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top