رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت وترك كلامه معلق فلم يستطع أن يكمل ما اراد قوله رفعت راسها إليه بوجه شاحب وعينين متسعتين فهي لا تعرف بماذا تجيب ، فقد كانت خائفه من أن يتطرف لهذا فأغمضت عينيها وأماءة برأسها فقط ولكن تعابير وجهها أخبرته بما لا يريد أن يسمعه منها ، فهو لم يكن ينتظر هذا ، بل أرادها أن تغضب وتثور تعترض وتسأله كيف أستطاع أن يفكر هكذا فهي كانت متزوجه منه ولكن لسبب ما أخفت عنه أن لديه أولاد منها ، فقال بصوت مهزور لا يعي لما يقول

(( ما معني هذا هل نحن أبناء خطيئه … يا الله ماذا أفعل ))

أظلمت عيناه وأشتد ضغط شفتيه ثم أكمل بخفوت

(( ماذا يتوجب عليا أن افعل هل أعاقبك الأن علي خطأ قديم أم ماذا وكيف أستطيع معاقبتك وأنتي أمي ))

أخذ يشد علي شعره ودموعه تتساقط من عينيه ، فأطرقت برأسها وهي تغمض عينيها دون أن ترد عليه فماذا ستقول فلم يعد لديها طاقه لتتحدث هل تقول له أنها لم تكن تريد أن يحدث هذا وتعترف له بان والده هو من أتخذها بالقوه وفرض نفسه عليها ليتزوجها دون إرادة منها حتي يضع أبيه أمام الأمر الواقع ولكن والده أصر علي رأيه وقد أشتد مرضه وطلب منه أن يطاوعه قبل وفاته ويتزوج من فاطمه ابنة عمه ، هل تخبره ذلك فتظهر والده بشكل ذئب أنتهك عذريه فتاة صغيره أم تقول أنها هي من سلمته نفسها برضاها وأنها وافقته في كل ما أراده منها وتظهر نفسها بثوب الرخيصه التي ما أن أحبت حتي أستسلمت له كليا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top