كانوا يجلسون حول مائدة الطعام يتناولون الفطور استمعوا لصوت طرق الباب ، وقفت أروي عن مقعدها وهي تقول
(( ابقي يا أمي سافتح انا اكملي فطورك فأنا قد شبعت ))
أومات لها والدتها وظلت جالسة فذهبت هي بإتجاه الباب لتفتحه ، ما أن فتحت الباب حتي وجدت شاب طويل بجسد رياضي وبشره حنطيه ذو عيون بنيه تحدق بها ..
فتحدثت أروي قائله (نعم ، من تريد)
نظر إليها لثواني وقد لاحظ الشبه بينها وبين أسيل وقد عرف بأنها ابنة هذا الرجل ، وجدها تنظر إليه وهي متضايقة من نظراته لها فقالت
((هل أتيت لتقف كالابله وتحدق في أم تريد شئ .))
نظر إليها وضغط علي أسنانه بضيق ثم قال
(( أريد ان اقابل من يدعى خالد ))
طالعته اروي بغضب من اسلوب حديثه ثم قالت بإستياء
((حسنا دقيقه لأناديه ))
تركته وهرولت للداخل لتنادي والدها ليري من هذا الشاب الذي يريده في الخارج ، ذهب خالد ووقف أمام الباب فقال
(( نعم أنا هو خالد تفضل. ))
نظر له وليد ووجد كم الشبه بينهم ولكنه لا يعرف إذا ما كان هذا الشبه شبه الشكل أم الدم ، أجلي صوته وهو يتكلم بعجرفيه
((شكرا لك لم أتي لأتعامل كضيف ، أتيت لاتعرف علي والدي خالد المصري . ))