(( أذهبي لترتاحي فإذا احتاجت لشئ ساطلبه من الخادمه تصبحين علي خير ))
ربطت والدته علي كتفه ثم تحركت تخطؤ بإتجاه غرفتها وهو يتابعها بنظراته حتي إبتعدت واختفت من أمامه.
❈-❈-❈
عجيب حال البشر ، كيف يمكن ان يخفوا سرا كل هذه المده ولم يظهر عليهم بأنهم يخفون شيئا بإستطاعته تدمير حياتك كلياً ، فكم ان المظاهر خادعه فها هي والدته الذي كان يشدو ويتغني بها أنها لم تخفي عنهم شيئاً في حياتها أحياناً كان يخيل له بانها تؤامهم الثالث تخفي سرا بداخلها تحتفظ به لنفسها من عشرون عاماً لم يكن سرا عاديا بل اكتشف ان حياته وما يعيشه كله مجرد كذبه فمن عاش يناديه بأبي وبكي بدل الدموع دماء عند افتقاده ، لم يكن والده الحقيقي لم يحمل دمائه تذكر معاملته له فلم يعامله يوما معاملة سيئه لم يلمح له مجرد تلميح أنه ليس ابنه ولا من صلبه بل كان ابنه وصديقه بكي وليد عند تذكره معاملة والده له بكي كثيرا لا يعرف أهو يبكي علي من عاش يناديه أبي ، أم يبكي ليريح قلبه ويزيح ههمه ، فلم يعرف ما الذي عليه فعله فظل يفكر قليلا إلي أن أهداه عقله ليخرج من حالته ويتذكر تؤامه فهما مكملان لبعضهما في مؤاجهه الحياة ، هو رجل وبطبيعته قادر علي التحمل فما هي حالتها الأن عليه ان يكون بجوارها ويغدقها بحبه ، لا أن يجلس بمفرده ويبكي كالفتايات .