رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس 6 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(( لما لم تجيب علي ، أين أنت.. ولما أختفيت.. أدهم لن أسمح لك ان تعاملني هكذا ، كنت معها أليس كذلك فأنا أفهمك أكتر من ذاتك أنا من عشقتك ولم تنتظر منك مقابل ، أدهم أجبني هل مازلت معها .))

صمت وهو يستمع إليها فهي مجنونه وقد أحبته ولكنه لم يبادلها شعورها ، فتحدث بنفاذ صبر يحاول أن يتحكم في غضبه منها ومن أفعالها قائلا

((لبني أسمعيني جيداً صوتك لا يعلو وأنتي تحدثيني ، وبمناسبة أين كنت ومع من فليس من شانك سأغلق الأن ونكمل حديثنا غدا، تصبحين علي خير.))

أنهي حديثه وأغلق الهاتف قبل أن ترد عليه ثم دخل إلي المنزل فوجد والدته مازالت مستيقظه تنتظر قدومه ككل ليله فهي أمه وأبيه فقد أنفصل والديه وهو سن صغير ، فخطي بقدميه يقطع المسافة القليلة بينهما ومال يطبع قبله أعلي رأسها

لتتحدث والدته قائله

((لما تأخرت في الدخول لقد رأيتك اتيا منذ اكثر من ربع ساعه ))

اخذ أدهم نفساً قوياً وجاوب والدته

(( كان معي مكالمة هاتفيه وقد تأخرت في إنهائها اعتذر لانني تركتك تنتظرين كل هذا الوقت ))

أردفت والدته قائله

((لا عليك حبيبي المهم أنك بخير وقد أطمأن قلبي عليك يمكنني الأن النوم بسلام إذا اردت شئ فلتطلبه قبل ان أذهب لغرفتي ))

قبل أعلي رأسها مره اخري وهو يقول

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجة تانية الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top