❈-❈-❈
وصل منذ قليل إلي المنزل ولكنه لم يغادر سيارته بعد فما زال جالسا فيها منذ أكثر من ربع ساعه ، يتذكر وجودها معه في سيارته وقربها منه يتذكرها وهي تنظر من زجاج السيارة والهواء يداعبها ويطير خصلات شعرها لتتناثر علي وجهها فترفع يديها لتزيحها فكم كانت جميلة ورقيقة ، تصاعد رنين هاتفه من أخرجه من شروده ، مسك بالهاتف ليري من يتصل به ، فعبس وقد أشتدت ملامحه وهو يري المتصل لبني تركه ولم يجيب عليها وقد قرر الدخول إلي المنزل فلابد وأن والدته قلقة عليه لم يحدثها طوال اليوم ، فهي تعيش له ومن اجله فقط منذ أن أنفصل والديه وهو شغلها الشاغل تخشئ ان تفقده في أي لحظه أو أن يتركها بمفردها ويذهب ليعيش مع والده ، لو تعلم فقط كم يحبها ويقدرها فلا يستطيع العيش بدونها ، لارتاح قلبها ، يعرف بانه يشبه والده كثيرا في طباعه وهذا ما يخيفها فهو لديه كل شئ من مال وثروه ، فشخصيته تشبهه كثيرا فهو بارد ،قوي ، محب لنفسه ، زير نساء فما شبه أباه فلقد تخلي والده عن والدته من اجل امرأه أخري ، ولكنه لا يري امرأه في حياته سواها ، يعرف أن شخصيتة متناقضه فهو مع اصدقائه بشخصية أدهم الشاب اللعوب وكم يحب هذه الشخصية يري فيها حريته ، ولكن مع والدته يكون أدهم اخر لا يستطيع أن يرفض لها شيئا كلامها مطاع فهو يخشي أن تحزن أو تمرض فيكفي ما مرت به من قبل مع والده نور المناوي ، رن هاتفه مجددا فزم أدهم شفتيه وهو يري أنها قد عاودت الاتصال مره أخري فسحب نفساً خشناً قبل أن يضغط علي الهاتف ليجيب فاتاه صوتها غاضبا تقول