(( حسنا )) قالها مؤمن ليغلق الحديث في هذا الأمر ، بينما والده فضل عدم التدخل قبل ان يفهم ما الذي يحدث وعلام يتحدثان ومن هذه الفتاة التي يريد أن يعثر عليها ، فبعدما غادر سيف وترك والده ومؤمن بمفردهم
تحدث إبراهيم بنبرة تسأليه قائلا
((ما به أخيك ))
فقص عليه مؤمن كل ما يعرفه عن سيف والفتاة التي يريدها ، فتعاطف والده معه وقد وجعه قلبه علي ولده وهو يراه حزينا ومهموما، فهو لا يريد شيئا في حياته إلا أن يكون أبناءه بخير وسعداء في حياتهم فإن كانت هذه الفتاة هي مصدر سعادته فسيحضرها له بأي ثمن فقد رزقه الله بهم بعد معناه وعلاج استمر لفترة طويلة ، لن ينظر لمن تكون أو بنت من فهو عنده من المال و الثروة ما يكفي ، يكفيه فقط أن تكون علي خلق ، فقرر أن يطلب من مؤمن أن يعثر عليها ويجلبها له وإذا اراد الزواج منها فهو سيدعمه بل وسيوافق ، لن يتدخل في أي قرار يخصهم أو أن يفرض رأيه علي احدا منهم ، هو فقط يتابعهم ويرشدهم إلي الطريق الصحيح يعرض عليهم رأيه ومن ثم يترك القرار الأخير بين أيديهم ، فماذا إن أخطاءوا ، فليخطأوا ويتعلموا فنحن نخطئ لنتعلم ، فتحدث يقول بخفوت لمؤمن
((أعثر عليها مهما كلفك الأمر فأنا لا أستطيع أن اراه حزينا أو يريد شئ ولا أحققه له فإن كانت هذه الفتاة هي من سترجع له سعادتة فأنا موافق علي كل ما يريده فقط لاراه سعيدا أريده أن يعود لسابق عهده .))