رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس 6 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(( ملك أين أنتي ، كيف حالك حبيبتي ، أتعلمين بما أعانيه في بعادك ، ملك أرجوكي أجيبي تكلمي معي قولي لي لما تخليت عني ، ملك أنا أحتضر في غيابك فلتعطفي عليه وتسمعيني صوتك .))

تمتمت وهي تحاول ألا تظهر بكائها وصوتها الحزين فقالت

((أنساني يا سيف فانا لم أحبك يوما ، وعلي كل حال ساتزوج قريبا وقد قررت أن أنهي أي امل لديك بعودتي مجدداً وأطوي صفحتك من حياتي قبل أن أبدا بفتح صفحة جديدة فتصلت بك حتي تنساني وتكف عن البحث عني وأن تلتفت لحياتك .))

ثم انهت المكالمه وأغلقت الهاتف كلياً ، حاول سيف معاودة الإتصال بالرقم ومحادثتها ليعرف ما بها فلم يخلي عليه ما قالته والحزن الذي يملي صوتها ولكنه لم يستطع ان يحادثها فقد كان الرقم مغلقا حاول كثيرا وقد جن جنونه فدخل سريعاً حيث والده وأخيه فقال بحزن موجها حديثه لمؤمن .

(( هل استطعت أن تصل لشئ أو لأي معلومه قد توصلني لها ،أرجوك مؤمن ساعدني يجب عليه أن أجدها في اقرب وقت فأنا أشعر أنها ليست بخير ))

اجابه مؤمن بهدوء قائلا

((في خلال يومين ستكون أمامك فلا تقلق أهدا قليلا ً لقد وعدتك وسأفي بوعدي واحضرها))

تنهد سيف بإنهاك قبل ان يقول

((لا أريدك أن تحضرها إلي بل أريد أن أذهب أنا إليها فلا أريدها بهذه الطريقة ، فأنا لم أهينها ما دمت حياً .))

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل السادس 6 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top