رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السادس 6 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(( فلتخبريني بعد الان لو حدث شئ وتأخرتي في العودة أتصلت بكِ كثيرا وقتلني القلق وأنتي لا تجيبين علي الهاتف ))

تحدثت أروي بتعب وصوت يكاد يخرج

((حسنا امي أنا أسفه لا تقلقي فأنا بخير وقد حدث مثلما قلت لكي لم أتذكر بأن هاتفي صامتا لهذا لم أستطيع أن أجيب ))

وجدت والدها واقفاً ينظر إليها فبادلته النظرات تنتظر منه ان يوبخها ويبدي أي اهتمام بها حتي لو كان سيغضب ويوبخها او يعاقبها ويمنعها من الخروج مجددا ًولكنه لم يتحدث معها بشيء ولم يحدث كما تمنت بداخلها بل انسحب بهدوء ليدخل إلي غرفته فزفرت انفاسها بضيق وتحركت ناحية غرفتها .

بدلت ملابسها لملابس بيتيه أكثر راحه وذهبت لتحضر شئ لتأكله فهي لم تأكل طوال النهار فوجدت والدتها تجلس في الخارج بمفردها وهي تقرأ في المصحف ،فاتجهت للمطبخ حتي لا تشتتها، وتصر والدتها علي تحضير الطعام لها ، فدخلت إلي المطبخ تعد لها شطيرة من الجبن وكوب من العصير ، ما ان انتهت من تحضير ما تريده حتي أخذتهم ودخلت إلي غرفتها من جديد فوضعتهم علي مكتبها وبدأت بمراجعه ما كتبته في دفترها .

❈-❈-❈
كان سيف يجلس مع والده وأخيه يتحدثون في امور شتي فرن هاتفه برقم مجهول لا يعرف صاحبه فستأذن منهم ليجيب عليه ، ضغط علي الهاتف ليجيب فلم يجد إلا الصمت ، فصمت هو أيضا يشعر أنها هي علها تمنحه مزيدا من الوقت ليتمكن من السيطره علي نفسه وصدمته ، انتظر لتتحدث هي ولكنه انتظر طويلا ولم تتحدث ظل يستمع لصوت أنفاسها وعندما طال الصمت بادر وتحدث هو قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top