(( علينا أن نتزوج ولكن زواج عرفي في الوقت الحالي فأنت تعرفين بأنني لن أستطيع الزواج رسمي الان فما زلت أدرس ، ووالدك لن يوافق علي ما دمت لم انهي دراستي الجامعية ، فأسلم قرار هو أن نتزوج ونكون معاً دائماً فلا يوجد فرق بين عرفي ورسمي ، فإذا كنتي تحبينني مثلما أحبك ستوافقين .))
صمت ينتظر ردها علي حديثه فأخذت تفكر وهي تنظر إليه وتتذكر عندما كانت تراه مع فتايات اخريات كم كانت تتمني الموت علي أن تري مع أحد غيرها فهي لم يدق قلبها لغيره كم تمنت أن يعشقها كما تعشقه ، إلي أن أت ذلك اليوم الذي شعر فيه بحبها فتقرب منها ثم أعترف لها بحبه ، وأنه قد غير من نفسه وطباعه لأجلها ، فؤجدت نفسها تهز رأسها بالإيجاب توافقه علي فكرة الزواج العرفي فقلبها يوافقه أما عقلها فيرفض وبشده ولكن ما علي القلب بسلطان فهو ينبض لمن اراد ومتي اراد وكيفما أراد فبعضهم ينبض القلب له ، وبعضهم ينبض القلب به ، وبعضهم هم النبض في حد ذاته .
ما ان اؤمات له سحب يدها واخدها ليخرج من المكان ، وهذه الحفلة الممله ، كم كان سعيدا فهو علي بعد خطوة واحده من تحقيق هدفه ، فتح باب سيارته واجلسها بداخلها ودار حول السيارة ثم جلس ايضا في مقعده وهي بجواره وشغل محركها وانطلق بها لشقته الخاصه حتي ينعم بأحضان حبيبته كما يدعوها تحت مسمي الزواج العرفي .