(( هل تهددني إن ذهبت ستنظر وتجالس غيري .))
طالعها بنظرة مبهمه ثم أخذ نفساً قوياً يقول بثقه يؤكد علي حديثه وكأنها لم تعنيه بشئ
(( أنا رجل لدي مشاعر وأحاسيس ، لدي متطلبات إن لم اجدها عندك سأبحث عنها عند غيرك فأنتي تتعاملين معي بجفاء تمتنعين عني ، ولا تتجاوبين معي فماذا أفعل ، أحاول منع نفسي بصعوبة عن ارتكاب خطيئة مع أي فتاة فقد وعدتك أنني لن أتطرف لهذا الشي من جديد .))
صمت قليلا ثم اردف بخبث قائلا
(( فحبيبتي لا توافق أن تعطيني ما اجتاحه وأريده منها .))
بينما كانت هي تستمع إليه كالمغيبة فكل ما يشغل فكرها فتلك اللحظة هو أن يظل يعشقها فلا يتركها لحظة واحدة حتي يجمعهما منزل واحد نظر إليها نظرة كلها مسكنه وهو يمثل كم هو متأثر وحزين ، فأكمل حديثه يقول
(( أحبك فلا أستطيع العيش بدونك تغيرت من أجلك تعرفين كم هذا صعب علي ، أخبريني هل تحبيني أم لا إذا كانت اجابتك بنعم فلا يوجد غير حل واحد حتي أضمن بأنك لن تتركيني في يوم أو تتخلي عني .))
قالت بتسأل
(( ما هو .))
اجابها سريعاً وقد شعر بانه علي وشك تحقيق ما يريده فقال
(( الحل الوحيد هو الزواج علينا ان نتزوج سريعاً. ))
فرحت وسعدت كثيرا بعرضه للزواج منها ولكن لم تكتمل فرحتها فقد أكمل حديثه قائلا