❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈
كانت غارقه في نومها تناديه أن يأتي إليها وتنعم بدفء أحضانه ولكنه لم يستجيب لها فلم تستطع ان تلاقيه ،
هنا وهناك باحثة عنه عن كنزها لعلها تراه من جديد لكنها تذوقت ألما لم تذق طعمه من قبل، ظلت تبكى تناديه لعله يسمعها ويعود من جديد، وتحدث نفسها تارة وتشكو إليه منه تارة وتشتاق إليه تارة وتشتكى منه تارة أخرى لعل ما بها من هم يزول ويعود إليها من تعاهدت معه على الإيخاء والله كان عليهم شهيدا، لكنها طالت عليها ليلتها وهى فى حزن شديد.
فملاكه تناديه وهو كالابله تركها لتكمل احلامها بمفردها فانهمرت دموعها لتتساقط من عينيها أثناء نومها، ولكنها ظلت تبحث وتفتش عنه إلي ان وجدته يقف في مكان معتم وعندما أقتربت منه ووقفت أمامه وجدته شخصا أخر طالعته بصدمة ممزوجة بخوف أنه ذلك الشاب الوسيم الذي صفعته علي وجهه ، تراجعت أروي للخلف وهي تنفي برأسها ما تراه امامها فكان مازال يقف أمامها بإسترخاء ويديه في جيب بنطاله ينظر إليها بنظره أخافتها .
أستيقظت أروي مفزعه وهي تنهج بشده شربت بعضا من الماء الموضوع علي رأس الطاولة الصغيرة بجوار الفراش ، ونظرت للساعه بجوارها فوجدت انها مازالت الثانية عشر من منتصف الليل فأمسكت بهاتفها وبدأت في تصفح موقع التواصل الإجتماعي