رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الرابع 4 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أطبقت علي اسنانها وتركت مقعدها ووقفت لتقول

(( أريد أن أذهب هل ستوصلني أم أذهب بمفردي ))

فوقف عن مقعده وهو يحاول ان يقنعها بأنه سيكون زواج علي ورق فقط ولكنها أبت أن تسمع له ، فقال مرغما

(( هيا لأوصلك للبيت .))

عاد من شروده وهو يتأمل صورتها بين يديه يقول بتأنيب ضمير
((سامحني يا الله فيما اقترفت فأنا قد أخطأت وأذيت فتاتين لم يكن لهما أي ذنب إلا أنهم وثقوا في وأحبوني ))

نظر للصور الملقاه علي الفراش يجمعهم ويضعهم من جديد في صندوق ذكرياته وخبائه في خزينة ملابسه .

❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈

بينما في الغرفة المقابله لغرقته كانت فاطمة تصلي وتناجي ربها تدعو لزوجها بالهدي وتتمني من الله أن يريح قلبه ويعود زوجها مثلما كان في صباه ينبض بالحياة ، يعود كما كان قبل ان يتزوجها حتي لو علي حساب كرامتها ، كم من مره دعت ربها أن يعثر علي من تعلق بها قلبه حتي لو في المقابل سيتخلي عنها ويتركها فيكفيها أن تراه سعيد وأنها عاشت زوجته وعلي أسمه وكم أحترق قلبها وهي تتذكر أنه حزين وبعيد عنها بسبب زواجه منها فهو كان صديقها الوحيد وابن عمها والحبيب الذي عاشت تتمني الزواج منه ولكن من اليوم الذي عرض عليه والده الزواج منها أبتعد عنها كليا ، وبعد أن تزوجها أعترف لها بأنه لم يحبها يوما وأن قلبه لن يكون ملكها ولو في احلامها فقلبه ملكا لغيرها ، تتذكر هذا اليوم جيدا فلقد أحست وقتها بأن حديثه خنجراً مسموم طعنها به فلم تستطيع التنفس بشكل طبيعي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة كامله وحصريه بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top