((ما الأمر لما طلبت أن تراني بشكل عاجل ، هل حدث شئ هل خالتي بخير ))
أجابها وهو حزين فقلبه لا يطاوعه بما سيقوله لكن هذا هو ما سيجمع بينهم في النهايه في بيت واحد ، فقالبهدوء عكس ما بداخله.
(( اجلسي بالأول لنتحدث قليلا .))
جلست تنظر إليه بترقب خائفة من حديثه بينما أخذ خالد نفساً مطولاً ثم قال
(( أجل حدث شئ ويجب أن تعرفيه لنفكر معا في حل له أبي يضغط علي كثيرا لأتزوج من ابنة عمي وأنا لا أعرف ماذا أفعل معه لقد وقفت في وجهه اليوم وأعترفت له بأنني أحبك وأريدك أنتي لا هي أريدك أن تكوني زوجتي تحملين اسمي وأنجب منك أطفالا يشبهوكي ، لكنه مصر علي الرفض وهددني أيضاً ، فلا يوجد أمامي إلا حل واحد .))
أنهي حديثه ينظر إليها يرجوها أن تسأله ماهو ويتمني من داخله أن توافقه في قراره .
سالته وهي خائفة من إجابته بأنه سيتخلي عنها إرضاءا لأبيه قائله
((وما هو الحل ))
تحدث خالد بتوجس قائلا
(( تعلمين كم أحبك ولا أستطيع العيش بدونك ، فالحل الوحيد هو أن نضعهم أمام الأمر الواقع ونتزوج ثم نخبرهم ))
نظرت إليه ولم تستوعب بعد ما نطق به فتمتمت قائله
((ماذا .بالطبع لا ، أنت غير جاد فيما قلت ، تريد مني أن أضع رأس والدي في الأرض وأن أكسر قلب أمي وأضيع فرحتها ، لا فأنت لست في حالتك الطبيعيه لتطلب مني هذا .))