❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈
في هدوء الليل وبين خباياه هناك من يجلس وحيدا ويجهد نفسه من كثرة التفكير في الماضي فهي ذكريات عصيه النسيان ، فشرد يتذكر حبيبته وأبنه خالته التي لم يري من قبل فتاة غيرها فهي حب الطفولة والمراهقه وحب عمره تذكر عندما وقف أمام أبيه وواجهه بأنه لن يتزوج من فاطمه بل يريدها هي ولن يتزوج غيرها.
قال خالد بإستياء
(( أبي انا احب ليلي ولن اتزوج من غيرها .))
رد عليه شاكر بغضب وقد أرتفع صوته قائلا
(( سيكون جوازك منها علي جثتي إذا أردت أن تعصيني وتخرج عن طوع أبيك تزوجها ولن تراني ما دمت حيا .))
فتركه خالد وذهب ليقابل حبيبته وهو يفكر أن يضع أبيه أمام الامر الواقع عليه أن يسرع ويتزوج منها حتي لا يتزوج من فاطمه ابنه عمه ، وصل خالد وانتظر إلي أن تظهر حبيبتة ويعرض عليها فكرته بالجواز منها في أسرع وقت حتي لا يصر والده علي زواجه ، رأها أتيه من بعيد فرحه وهي تلوح له بيدها تأملها كثيرا فكم تبدو جميلة ورقيقه .
وقفت ليلي وهي تمد كفها لتسلم عليه فتحسسها في كفه فكم كانت صغيرة وناعمه فسحبت يدها سريعا وقد احمرت وجنتاها من كثرة الخجل .
شعرت بخوف تسرب إليها رغما عنها من هيئته لكنها ازدردات ريقها وتحدثت قائله