(( كيف حال كتفك اما زال يؤلمك))
أجابه مؤمن بصلابة ظاهريه قائلا
(( أنا بخير . لم يعد كتفي يولمني ))
وضع مؤمن ذراعه السليم علي كتف اخيه وهو يسأله
((حدثني عنك ، وعن ما يحدث معك منذ فترة طويله لم نجلس ونتحدث معا ، لما تيدؤ حزيناً وبعيداً عن الجميع ، لقد تغيرت وصرت شخصاً لا اعرفه ،شخصاً هادئ ومنطفئ علي غير العادة.)
تمتم سيف بصوت خفيض وقد غلبه الوجع والحزن
(( لا يوجد شيء أنا بخير لكني مضغوط فقط هذه الفترة مع والدي فالعمل كثير وأنت تعرف أن أبي يعتمد علي كليا. ))
قال مؤمن وهو ينظر في عينيه
((اريد أن نعود أنا وانت مثلما كنا من قبل أصدقاء وليس اخوه فقط أعطيني همك لأشاركك فيه وأخفف عنك))
تحدث سيف بإصرار عارم قائلا
((كان هناك شئ كنت أتمني أن أحادثك فيه منذ وقت طويل لكن لم يعد له وجود الأن والوقت أيضا ليس مناسبا .))
أردف مؤمن قائلا
(( بل مناسب جدا فأنا ليس لدي ما يشغلني عنك اليوم فقد قررت أن ألقي القبض عليك ليوم واحد ونبقي معا أنا وأنت فقط فهل انت مستعد لتأتي معي ونستمتع قليلا اجهز لنسهر معا الليله ))
أومأ سيف برأسه موافقا ورمي بنفسه في حضن أخيه فخانته دموعه وأخذت في التساقط .
صدم مومن من ردة فعل اخيه فتحدث وهو يربط علي ظهر أخيه