رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الرابع 4 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((هذا بيت الخاله فاطمه وزوجها خالد ))

وأستدار ليتركه ويذهب فبادر أدهم بسؤاله

(( أليس لديهم ابناء .))

فقال الطفل ببراءة

(( بل يوجد لديهم ابنه واحدة تدعي أروي وهي كبيره فهي تدرس في الجامعة . ))

تركه أدهم وإتجه إلي سيارته وجلس في مقعده فبادرت لبني بالسؤال قائله

((هل وصلت لشئ ))

(( كل ما اريد معرفته في الوقت الحالي ))

كان هذا رد أدهم علي لبني

ومن ثم اطلق العنان لسيارته وقال للبني يحدثها

(( ساوصلك إلي منزلك فأنا سأذهب أيضا إلي منزلي))

سكتت لبني ولم تجيبه لبعض الوقت ثم قالت

(( هل سنتقابل في المساء لنسهر معا ))

تحدث ادهم وقد مرت شبح إبتسامة علي شفتيه قائلا

((بالطبع فأنا لا أستطيع ان يمر يوما لا نسهر فيه سويا ))

ونهي حديثه بغمزه من عينيه فضحكت ضحكة صاخبة وأرتاح قلبها فها قد عاد أدهم اللعوب .

❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈

خرج من غرفته ونزل الدرج وعينه تبحث عنه فلم يجده فقرر الذهاب إلي غرفته لعله مازال هناك .

ذهب مؤمن إلي غرفة أخيه ليتحدث معه ويعرف ما يحدث معه ،فطرق علي باب غرفته بطرقات خفيفه وظل واقفا ، إلي أن سمع صوت أخيه يأذن له بالدخول .

ما ان دخل مؤمن فالقي بتحيه الصباح وجلس علي طرف الفراش وهو يربط علي المكان الخالي بجواره يدعو سيف للجلوس بجواره
.
جلس سيف بجواره وهو يسأله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top