فكتبت علي موقعها
(( للنفس آفاق ووديان ولعله في وادٍ غير واديك ،فأين أنت يا من تركني ورحل ، حطمت قلبي برحيلك .))
❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈
وقعت علي الأرض وظلت تبكي وتصرخ بأعلي صوتها وهي تناديه وتقول
(( لن أعفو عنك صدقني لن اسامحك ما دمت حيه))
فوضع كفه علي فمها حتي لا يستمع احد لصوت صراخها وهو يحدثها قائلا
(( عند الله تجتمع الخصوم لا أريدك أن تعفو عني بل أريد أن أجتمع بك .))
أقترب منها وبدأ في تمزيق ملابسها وهو لا يبالي بصراخها واخذ يقبلها بقبلات متفرقة وهي تبكي وتتوسل أن يبتعد عنها ولكنه أبي أن يتركها فانتهكها بغير وجه حق ، وبعدما انتهي منها ضمها لصدره وهو يبكي ويحدثها انه السبيل الوحيد لجمعهم ، فأخذت تبكي بألم وتشهق بقوه فهي تشعر بالآلام المبرحة تغزو روحها وقلبها بقوة فالالم النفسي كان أصعب وأشد من إحساسها بالآلم الجسدي ،فقال بنبرة حزينة
(( أعلم بأنني أخطأت ولكني سأصلح خطئ))
فتلقي صفعة قويه علي وجهه وتتبعه عدة ضربات علي صدره وهي تبكي وتدعوه بالمغتصب اللعين