رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الرابع 4 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الرابعخرجت أروي من الجامعة بعد أنتهاء محاضراتها وهي قلقه تشعر بإنقباض في صدرها تفكر هل سيمرر لها ماحدث مرور الكرام أم سيكون له رد فعل لا تتوقعها ، شجعت نفسها تقول

((تشجعي يافتاة أنتي لم تخطيء بل هو من أخطأ وعليه الأعتذار أيضا ، يجب ان تتحلى بقدر أكبر من الشجاعة، ولا تظهري بمظاهر الخوف والاضطراب في مواجهة أي شخص أو أي خطر قد يحوم من حولك ، فالشجاعة أعتياد مكتسب أكثر مما تأتي من الاستعداد للخطر . ))

هذه كانت كلمات تلقيها علي نفسها لتحفز ذاتها بأنها قادره علي مواجهة أي شخص كان ثم قررت أنها ستتمشي قليلا قبل الذهاب للبيت ولسجنها المعتاد ، فكانت تتمشي وتستمتع بنسمات الهواء العليله غافلة عن العيون التي تتابعها وتتربص بها فقد رأها وهي خارجة من الجامعة ولكنها لم تراه فقرر مراقبتها ومعرفة كل شئ عنها ، رأها تتمشي وتتبختر ، فتابعها بأم عينه شاردا في تفاصيلها وتعبيرات وجهها والهواء يداعبها فتطير خصلات شعرها علي وجهها فترفع كفيها لتزيح خصلاتها الهاربة من عقدة شعرها خلف اذنيها ..

نظرت لوجهه وراته كم هو هادئ ولا يظهر عليه أي شي يدل علي إستياءه منها ، بل يبدو وكأنه يفكر فيها ويتأملها بنظرات أول مره تراها ، فنظرة عينيه تبدو مختلفه لا تعرف كيف تقولها ،ولكنه يبدو عليه أنه يفكر فيها بطريقة خاصه احست بالغيره تنهش قلبها وتكويه كويا ، فتذكرت أنها هي من معه ومن تجلس بجواره فطمئن قلبها ، ونفضت عنها تفكيرها بهذه الطريقة فلن يحدث شئ ستكون مثلها مثل أي فتاة مرت في حياته من قبل فهي لن تسمح بغير ذلك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل التاسع 9 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top