قالت أروي ((لا أعرف صدقني أنا لا أعرف شيئا عن تلك الممنوعات ، فأنا لم أرها في حياتي.))
نظر إليها وهو يقرأ حركات جسدها ، ويقرأ خوفها في نظرة عينيها ، وقد أكتشف منذ أن رأها من الوهله الاولي أنها فتاة بريئة ولا تستطيع أن تأذي أحد وتتأجر بهذا السم .
طرقات خفيفة علي الباب هي ما أعادته للواقع من جديد وللفتاة الجالسه أمامه ، فأذن لمن يطرق بالدخول ، فدخل العسكري يقول
(( هناك شخص بالخارج قريب الفتاة يريد أن يراها ))
فزعت أروي عندما قال قريبها فتخيلت أن يكونوا قد أبلغوا والدها أنها متهمه بالمتاجرة بالمخدرات وأنها هنا في قسم الشرطة ، رأها مؤمن وقرأ خوفها وفزعها من جديد بعد أن كانت قد هدأت قليلا ، أمر العسكري أن يدخله ، دخل أدهم إلي الغرفة فنظرت له أروي بإستغراب وهي تحدث نفسها قائله
((ماذا يفعل هنا ولما أتي ، هل أتي من أجلي أنا أهو قريبي الذي أخبرنا العسكري عن رغبته بالدخول منذ قليل ))
نظرت له مطولا ولم تستطع أن تتحدث وتسأل عن كل ما يدور بداخلها
فوقف أمامها وهو يحدثها ((هل انتي بخير ، هل أذاكي أحد ))
نفت أروي وقالت بصوت خفيض ((لا لم يحدث))
فنظر أدهم بتجاة مؤمن وقال ((ماهي تهمتها ، وهل من الممكن أن أعرف لما هي هنا ، لاري إذا ما كانت تحتاج لمحامي أم لا ))