بعد نظره عنها بعدما أنهي حديثه ، ينظر إلي أروي فوجد الضابط يسحبها من يدها بإتجاه السيارة فترك لبني واقفه جاحظه العينين تنظر له بغير فهم فلم تستطع أن تفهم ما قاله وانه يأنبها بسببها بل ويدافع عنها عن ما تدعي بأروي .
ذهب ووقف بجوار الضابط وهو يعرفه علي نفسه فها هو أسم عائلته سينفعه في شئ ، يسأل الضابط عن سبب القبض عليها ليقول الشاب بأنه لا يعرف فقد خرج اذن بالقبض عليها وما عليه إلا التنفيذ ، وجلبها إلي قسم الشرطة
فترك أدهم واقفا وسحبها من معصمها يدخلها سيارة الشرطة وأنطلق بها إلي قسم الشرطة حتي تعرف ما هي تهمتها ، وتلقي مصيرها.
أسرع أدهم وأشغل محرك سيارته وتتبع سيارة الشرطة حتي يكون معها ، لعله يساعدها ويخرجها من ازمتها ، فأثناء قيادته فكر بأنه ربما خطه لبني الغبية تكون بصالحه فلو أستطاع إخراجها من الورطة الواقعه فيها ، فسيتقرب منها وستكون سهلت عليه مهمته وأقترابه من كسب رهانه عليها مع شريف .
وصلت أروي إلي قسم الشرطه وهي خائفه تنظر حولها ولا تعرف ما الذي فعلته حتي تأتي الشرطة وتقبض عليها تاخذها من داخل الجامعة ووسط زملائها ، وقفت قليلا في طرقة طويلة أمام غرفة مغلقة ومن ثم أدخلها عسكري واقف بجوار الباب ، للغرفة لتتعرف علي تهمتها ولما هي هنا ، وقفت أروي تنظر للأرض خائفه ومذعوره فهي لا تستطيع التعامل بشجاعة مع هذه المواقف ، فتأملها الضابط الجالس خلف مكتبه قليلا ثم وقف وذهب بإتجاهها ويديه في جيب بنطاله يتفحصها من راسها لأخمص قدميها ، فهو الرائد مؤمن الجمال ، للحظه فكر فيها بعد ان قيمها بنظره شامله ، يحدث نفسه هل هذه هي الفتاه المقصودة لا يبدو عليها بأنها تتاجر في الممنوعات تبدو خائفه وتائهه ،بل تبدو بريئة جدا لا تعرف شيئا عن هذا أكاد اجزم بأنها لا تعرف ما تعني كلمة ممنوعات فكيف تكون في قمه البراءة وفي ذات الوقت تتاجر بالممنوعات فما هذا التناقض ، فتنحنح يجلي صوته وهو يبعد ناظريه عنها ،وبعد ثواني معدوده تحدث مؤمن يسالها