(( هل أنت أروي خالد المصري))
فأجابت سريعا عده مرات (( بنعم ))
تحدث الضابط وهو يقول
((ستأتي معنا فأنت مطلوب القبض عليكي))
بينما جميع من في الجامعة وقفوا ليشاهدوا وليعرفوا لما الشرطه هنا في داخل الجامعة ولماذا تقف هذه الفتاة معهم فبدأوا بترويج الإشاعات بينهم مثلما طلبات لبني من الفتاه التي كانت تحادثها منذ قليل ، فقد بدات الفتاة بإطلاق الشائعات علي أروي ، تقول بانها تعمل بتجارة الممنوعات .
كان أدهم وأصدقائه يقفون بعيدا يشاهدون أيضا ما يحدث والشرطي يلبسها الاسوار الحديديه في معصمها ، نظر ادهم للبني ورأي الإبتسامة الواسعة المرتسمة علي وجهها ففهم ان للبني يد فيما تلاقيه أروي تعصب أدهم ونظر للبني فتحدث وهو يضغط علي أسنانه بقوه قائلا
((ماذا فعلتي لتأتي الشرطه وتقبض عليها ،تحدثي، فلتنطقي وتعترفي قبل أن أفعل شيئا قد تندمين عليه .))
تحدثت لبني وهي تتهته في الكلام
((ظننتك ستكون سعيدا ، لم أعرف بأنك ستغضب وتتعصب مني لأجلها ، ما الذي قد جد ما نحن دائما نفعل هذه الاشياء في أي شخص لا نحبه وأنا لا أحبها ،أردت أن أنتقم لك منها فلما أنت غاضب الأن ))
نظر إليها والشرار يتطاير من عينيه وتحدث قائلا
((لما أنا غاضب ألا تعرفين لما ، هل أنا طفل صغير لنتنقمي له ممن تطاول عليه ، ألا أستطيع أن أنتقم لنفسي ، وأخذ حقي منها ولكني فكرت جيدا فيما حدث ورأيت بانها لم تخطئ ، وأنني من أخطأت فقد تكلمت معها بقلة ذوق وكبر ، فطبيعي أن ترد عليا بطريقتها .))