قالت لبني للفتاة ((ماذا حدث طمأنيني ))
فاشارت لها الفتاة بيديها بأن كل شئ بخير وقد صار كما خططت له فلا تقلق فقد فعلت ما طلب منها علي أكمل وجه ، اشارت لها لبني بالإنصراف وهي تخرج رزمة من الاموال تعطيها لها ، فاخذت الفتاة الأموال وذهبت من حيث أتت.
ذهبت لبني وجلست في مقعدها في هدوء وكأنها لم تفعل شئ فنظر إليها الشباب لثواني معدوده ليستمعوا لما ستقوله وهي تقص عليهم مع من قررت اللعب ، ولكنها فضلت السكوت فلم تنطق بكلمه ، فمال عليها مراد وهو يحدثها بصوت منخفض حتي لا يسمعه أحد قائلا
(( ماذا فعلتي هذه المره ، ومن المقصود ))
نظرت له بطرف عينيها وهي تضحك ضحكة ساخره قائله
((أنتظر وستري كل شئ علي الملأ))
❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈
كانت جالسه علي رأس الطاوله واولادها بجوارها يتناولون طعام الغداء في هدوء تام ، فنظرت لهم وهي تتأمل تفاصيل وجوههم وقررت انه أنسب وقت لتصارحهم بما تخفيه عنهم منذ عشرون عاما ، نظرت لإبنها وليد وإبنتها أسيل ومن ثم تحدثت قائله
((أريد التحدث معكم بعد الغداء في شئ هام ))
تحدث وليد قائلا بلهفه
((تحدثي يا أمي ،ما الامر هل انتي مريضه.))
لم تجيبه ليلي فتحدث بنبرة مستاءه
(( لقد أقلقتني ،فما الذي يحدث معك ))