نظرت له وتأملت ملامحه كم يشبه والده فتذكرت كم أحبته وكيف كسر قلبها لتقول لنفسها وهي تجلدها كلما تذكرته وتذكر ماحدث معها.
((لا أستطيع أن أحبك ولا أستطيع أن أكرهك لان حياتي ستدمر ،أريدك أن تكون لا شئ ، لا أريد أن أشعر بشيئاً تجاهك
ولا اريد أن أفكر أو أهتم بك علي الاطلاق ولكن لا أعرف كيف أفعل هذا ليتني لم ألتقي بك يوما” ….))
تحدثت ليلي وقد ترقرت عيناها بالدموع وأخدت تعرف طريقها جيدا إلي وجنتيها وهي تقول
(( محسن ليس والدكم فلتسامحوني فلم اخفي عنكم هذا إلا لمصلحتكم انا اسفه لانني أستطعت أن اخفي عنكم هذا السر كل هذه المده بانكم لستم أولاده .))
ازداد نحيبها وهي تكمل حديثها
(( انتم لستم أولاد محسن التهامي فؤالدكم الحقيقي ما زال علي قيد الحياة فهو حي يرزق .))