فاختار أدهم اغنيه مميزه وجميله فهو يعشقها فهي الأغنيه الشهيره ،ضحكت يعني قلبها مال ، فقد خيل له بأنها إذا ما ضحكت سيكون هناك مجالا ليتقرب منها وربما يصادقها ، بينما شردت أروي تنظر من زجاج السيارة وتتذكر فارسها وونيسها تفكر هل هذا هو الوقت المناسب لتقابله أم مازال الوقت مبكرا ، أم أنها لن تقابلة في حياتها ، فنظرت لأدهم الجالس بجوارها وأخذت تفكر هل ستكون أنت هو الحبيب المجهول ، ام ستكون مجرد عابرا تترك في حياتي بقعة ، فلا أعرف إذا ماكانت بقعة بيضا أم سوداء ، اخذت تتأمل ملامحه وترسمها في مخيلتها ، وكأنه عرف بما تفكر فكان ينظر إليها من حين لأخر وهو يتابع الطريق ،أبعدت نظرها بكبر عندما راته ينظر في إتجاهها وأكملت متابعه الطريق من الزجاج .
❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-
منذ عدة ساعات
كانت ليلي تجلس وأولادها يجلسون بجوارها فنظرت لهم نظره خيم عليها الحزن والوجع فما ستقوله لن يتوقعوا وجوده يوما ولن يتقبلوه فهي تعرف أنه لشئ قاسي وأنها بقوله تحزن اولادها وربما يغضبون منها ولا يحدثوها مجدداً ولكن الله شاهدا عليها بان كل ما فعلته كانت مرغمه علي فعله وليست مصيره
وضع وليد كفه علي كف والدتة وهو يتحدث قائلا
((أمي ما بكي هل أنتي مريضه ، وماهو الشئ الذي تريدين إخبارنا به ولا تستطيعين تأجيله .))