نظرت له وقد أحست بالصدق في كلامه فقالت
((ولما قلت في الداخل أنني خطيبتك ))
نظر لها وهو ينفخ وقد أغتاظ منها فقال
((ألا تعرفين لماذا لأن الضابط قد سألني ما صلة القرابه بيننا فماذا سأقول أكنت تتوقعين أن أقول له أختي أم أبنه خالتي إذا أردتي أن تكوني إبنه خالتي فانا ليس لدي مانع .))
أنهي حديثه يضحك وهو يغمز لها بطرف عينه فضحكت ضحكة صغيره وقد خجلت منه كثيرا .
فتحدث بنبرة صادقه قائلا
((هيا لأوصلك للمنزل فقد تاخر الوقت وقد يقلق أهلك عليكي ))
تحدثت اروي فقالت (شكرا لا داعي سأوقف سيارة أجره وأذهب بمفردي )
تحدث بإحتدام وصرامة قائلا
((بالطبع لا أنا لن أتركك تستقلي سيارة أجره لوحدك في هذا الوقت ))
ففتح باب سيارتة وهو يشير بيده بحركه مسرحيه يقول
((هيا برنسيس تفضلي .))
ضحكت علي مظهره فكم يبدو لطيفا ليس مخيفا كما كانت تراه من قبل فصعدت وجلست في السيارة ، فدار حولها وصعد للسيارة يجلس في مقعدة وبدأ بالتحرك وهو يسألها عن عنوانها فلن يقل لها بأنه قد راقبها سابقاً وعرف أين تسكن ، فقالت له العنوان ثم أدارت بوجهها لتنظر من زجاج السيارة الشفاف تتابع الطريق
ضغط أدهم ليشغل الراديو وهو يسالها عن ما تريد أن تسمعه فقالت
(( لا يوجد شئ معين ))