نظر له مؤمن وسأله ((ومن انت))
أجابه أدهم قائلا (( أدعي أدهم نور المناوي، والدي هو نور المناوي الوزير السابق ))
تحدث مومن مداعيا بانه يفكر فأخذ يمط شفتيه
((قلت لي! عائلة المناوي حسنا فهي عائلة كبيره ومعروفه في السوق التجاي ووالدك ايضا أضاف إليها وأعلي من شانها فعائلتك أشهر من النار علي العلم ولكن ما صلة قرابتك بها حتي تأتي تريد أن تعرف تهمتها ، وأنت من عائلة مرموقه ولها وزنها وهي فتاة لاحول لها ولا قوه من عائلة فقيرة ))
فتحدث أدهم دون أن ينظر إليها يتمني من داخله ألا تعارضه فيما يقوله فقال سريعاً ((خطيبتي ! ))
نظرت إليه أروي وجملة واحده فقط هي ما تسمعها وتدور في رأسها خطيبتي هل حقا قال خطيبتي أم أنني أتوهم كيف ومتي خطيبته ياإلهي يبدو أنني أهلوس فأنا حتي لا أستطيع أن اتكلم وأنفي ما قاله.
عندما وجدها هادئة وصمتت لم تنفي ما قاله نظر لمؤمن مره ثانيه وقال
((هي تكون حبيبتي وخطيبتي ، فيجب ان أعرف بما أتهمت))
صدم مؤمن مما قاله أدهم وقد أحس بشعور سئ مما ضايقه فلا يعرف ما سبب شعوره هذا وسبب ضيقه ولكن هذا الشاب يبدو مستفزا وهو لم يحبه .
فتحدث مؤمن قائلا
(( جيد ، فلتطمئن ليس هناك ما يقلق لقد كان بلاغا كاذبا” و
ان الانسه تتاجر بالممنوعات وقد ثبت أن التهمه الموجهه لها غير صحيحه فسنقفل المحضر وبإمكانكم الذهاب بعد ذلك .))