فتحدث قائلا ((أعلم بأنني جرحتك وألمتك ولكني أيضا أتألم من أجل ألمك ومن رؤيتك بهذا الشكل صدقيني يا فاطمة أنت أيضا لكي معزة في قلبي ومن اليوم أريد أن أعطيك حقك وليقدرني الله على أن أعدل بينك وبين ليلي ))
نظرت له فاطمه وتحدثت قائله ((لن تستطيع أن تعدل بيننا فهي من تملك قلبك أما أنا فما الذي أملكه ))
أخذت تبكي وتذرف الدموع بكثره فأخذها ليضمها ويخبأها في داخل أحضانه فظلت على هذا الوضع كثيرا حتي جفت دموعها رفعت وجهها من صدره تنظر إليه
(( طلقني يا خالد أنا من اطالب بحريتي وليسامحك الله .))
ضيق عينيه وهو يطالعها يستوعب ما نطقت به هل حقا قصدت تلك الكلمات أم انه اخطأ ولم يستمع لحديثها جيدا فقال بعد أن تاكد انها تقصد كل حرف خرج من فاهها
(( لا لن يحدث سنعيش معا جميعا تحت سقف منزل واحد كأسرة واحدة دون ادني اعتراض منك .))
ابتسمت وقلبها يتمزق وهي تفكر هل بتلك الطريقة يثنيها عن قرار انفصالها عنه لما لم يحاول قول بعض الكلمات التي قد تخفف عنها الم ما يحدث معها هل هيننا عليه ظهور امراة اخري تطالب بزوجها تريد اخذه منها عند هذا وذهب تفكيرها في اتجاه اخر هل كان خالد ملك لها من البداية لتحزن الان الاجابة لم تصدمها كثيرا فهي تعرف انه لم يتقبلها كزوجة ابدا فتحدثت بضعف وهي تشعر بمرارة في حلقها قائله ((هيا أذهب لابد وأنها تنتظرك ))