تركه أدهم وذهب أستلقي سيارتة وهو غاضب من والده وانه منذ فتره طويله لم يتنازل بمكالمة واحدة ليطمئن عليه أو يسأل عنه والان فقط اراد مقابلته من اجل ان يجعله يتزوج من ابنة صديقه ليتم عمله ..
أمسك هاتفه وأجري مكالمة وهو يتمني أن ترد عليه لدقيقة واحده ولكنها لم تجيبه فصعد إلي سيارته وأشغل محركها يقود بسرعه ليذهب من هنا فكم شعر بالإختناق من مقابلته لوالده سيذهب ويسهر مع أصدقائه لعله يشعر بالتحسن ..
❈-❈-❈
دخل خالد إلي البيت يرحب بزوجته وأبناءه بينما أكتفت أروي بالصمت فقط فمنذ أن خرجت من الجامعة لم تشارك في الحديث الذي دار بينهما في السيارة ، دخلت تبحث بعينيها عن والدتها فوجدت الطعام مجهزا على الطاولة ولكن لا وجود لوالدتها لا بالمطبخ ولا بغرفة الطعام فذهبت بإتجاة غرفتها ومسكت بمقبض الباب لتفتحه فأوقفتها كف خالد وتحدث قائلا
((أذهبي أنتي وبدلي ملابسك وأنا ساراها))
نظرت له مطولا وهي تلومه على ما تشعر به والدتها من حزن وألم فهو السبب فيما يحدث معها فأستدارات وذهبت دون ان تنطق بكلمة مما تفكر به .
فتح خالد باب غرفة فاطمة فوجدها تجلس وتخفي وجهها بين كفيها يبدو عليها بأنها كانت تبكي و ما زالت أيضا أغلق الباب ، ذهب وجلس بجوارها وأمسك بكفيها يزيحهما من على وجهها فكم ألمه قلبه ووبخ نفسه على رؤيتها على تلك الهيئه فأشبك أنامله في أناملها وأنامل كفه الاخري تمحي دموع عيناها