رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الخامس عشر 15 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((من أنت ؟ وماذا تريد منها ؟ أذهب لقد قالت لك بان لا شأن لك بها))

أنهي حديثه وهو يوكزه في كتفه بقوه ، فتعصب وليد منه ومن تدخله وكاد أن يتطور الأمر ويصبح تشابك بالأيد فحالت أروي بينهما وهي تنظر لأخيها وتتحدث إليه قائله

((وليد يكفي فضائح ، فالجميع يقف ويشاهد ))

لم يعير حديثها أية أهمية أمسكها من معصمها وأدارها لتقف خلف ظهره فنظر لأدهم نظرة توعد بأن يبتعد عنها أو سيحدث ما لا تحمد عقباه فتحدث قائلا وهو يهدده

((أبتعد عنها وإلا ستكون أنت الخاسر ))

ثم وجه له لكمة قوية في وجهه فكاد أن يقع لولا يدي شريف التي أنقذته فتحدث شريف قائلا

((هذا الشاب يجب أن نلقنه درسا قويا حتي لا يتجرا ويتطاول مجددا ))

فتحدث أدهم قائلا ((أتركه الأن فكل ذلك سيكون حافزا قويا للفوز بما أريده ))

بينما ذهب وليد وهو يجرها من معصمها ويضغط عليه بقوة كادت تكسره بين قبضة يده الفولاذيه ، عندما وصل للسيارة ووجد خالد واقفا يستند عليها ترك معصمها وذهب ليجلس في مكانه فتحدث خالد إليها قائلا

(( لما تأخرتي نحن ننتظرك منذ وقت ))

وقفت ولم تعرف بما تجيبه ففضلت السكوت بينما أنقذها وليد وهو يقول

((وقفت أنتظرها فالمحاضره لم تكن أنتهت بعد ))

نظر لها نظرة فهمتها جيدا بألا تكذبه وتقول غير ذلك فقد كانت تعتقد بأنه سيقول ما حدث حتي يلقنها والدها درسا ،أشار لها والدها لتصعد للسيارة فنظرت بداخلها ورأت ليلي وأسيل وكم ألمها قلبها عندما لم تجد والدتها معهما فقد كانت تعرف بأنها لن تستطيع المتابعة وستذهب للبيت لتنهار بعيدا عن الأعين ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top