((أعتذر لم أقصد ذلك ))
اجابته أروي وهي لا تنظر بإتجاهه
(( لا عليك ))
وقف ينظر لها ويهمس بداخله(( جميلة .. جميلة جدا .. لم أري ما هي أجمل منها وجهها ملائكي يشع براءه .. عيناها تسحر من ينظر إليهما ..خصلاتها واه من خصلاتها الطويلة التي تشبه نهر جاري لطالما اردت أن استشعرهما بين اناملي))
كان شاردا يتاملها فتشعرت بنظراته تنهشها وكم أحبت تلك النظرات التي تشعر بأنه يخصها بها لم تعرف كيف خرج صوتها وهي تنظر في عينيه لتتحدث قائله ((سأذهب فلقد تأخرت ))
تحدث وهو يخصها بنظرات إعجاب واضحه كوضوح الشمس في رابعة النهار قائلا
((حسنا سأتركك تذهبين ولكن اوعديني أولا بأنك ستجيبين على مكالماتي ))
وجدت من يقف بينهما حائلا وهو ينظر إليها بنظرات غاضبه متحدثا
(( من هذا ، ولم تقفين معه وتضحكين بهذا الشكل ))
تأفأفت من أسلوبه الفظ في التعامل معها وفرض نفسه عليها فمن اعطاه الحق ليأتي لجامعتها وبتحدث معها بتلك الطريقة هل الاخوة بذلك الشكل فتحدثت وهي تضغط علي أسنانها قائله
((وما دخلك أنت ، لا شأن لك بي ))
وقف يتنفس بعنف صدره يعلو ويهبط بجنون كان على وشك قتله فهو شاب مثله وقد فهم نظراته وحركاته تلك لتأتي تلك المغفله وتحدثني بهذه الطريقة من اجله ، بينما وقف ادهم وهو يضع يديه في جيبه يشاهد ما يحدث بينهما وهو يتسأل من ذلك الشاب ولما الأميره تبدو غاضبه بذلك الشكل فتنازل أخيرا وهو يوجه حديثه لوليد قائلا