تحدثت بنبرة مستهزئة قائله ((نعم أعرفه جيدا ، فهو أخي ))
تحدث أدهم وهو لا يفهم شيئا قائلا ((ماذا ، كيف يكون أخيكي وأنا أعرف بأنك ليس لديك أخوه))
ردت عليه بحزن وقد تذكرت ما حدت وكيف أكتشفت في ليلة وضحاها بأن لديها أخوه
((موضوع يطول شرحه ، سأخبرك في وقف لاحق فأنا أريد أن أتحدث مع أحدا أيضا ، ولكنك لم تقل لي كيف عرفت بأنني ليس لدي أخوه ))
ضحك أدهم وقلد ردها عليه قائلا
((موضوع يطول شرحه ، سأخبرك في وقت لأحق ))
ضحكت على طريقة حديثه وهو يحاول أن يقلدها فضخك معها ثم أنهت المكالمه وذهبت لتجلس على مكتبها وفتحت دفترها أمامها ولكنها لم تذاكر ما فاتها بل جلست تفكر في أدهم وتتذكر مكالمته معها وصوت ضحكاته وهي تدون بداخل مذكراتها
(( عجيب انت ايها الحب تاتي على عجلة من امرك دون ان تستأذن صاحب القلب لتلقي تعويذتك بداخل الفواد فإما أن يكون حب صادق يروي ظما سنوات عجاف وإما أن يكون وهماً يدمر الحياة ويقتلع الامان .))