بعد تفكير طويل وهي تحسبها وتري عواقب ما هي مقدمة على فعله فها هو قلبها يطلب منها ان تحدثه بل يأمرها بذلك ولكن عقلها يوبخها ويضع امامها ألاف السيناريوهات التي من الممكن لشخص مثل أدهم أن يفعلها أو يلجأ إليها في التعامل معها ، في النهايه وافقت قلبها وأتصلت به أستمعت لصوته يقول
((أخيرا ، نال هاتفي شرف أتصالك بي))
بينما أستمعت هي للأصوات العاليه بجواره فتحدثت قائله((أين أنت وما هذه الاصوات التي اسمعها))
فتحدث أدهم قائلا ((لا شيء اتصلت بكي ولكنك لم تجيبي ، فذهبت لأسهر مع أصدقائي ، فوجدتك تتصلين الأن فهذا كل ما في الأمر ))
تحدثت غاضبه (( أيوجد معاكم فتيات في مثل هذه السهرات ))
تحدث أدهم وهو يستفزها ((هل تغارين علي من هولاء الفتيات))
ردت عليه أروي قائله (( أسفه على تدخلي فذلك الامر يخصك وحدك ، فلما قد أغار أنا وما هو دخلي مجرد سؤال فقط ))
نظر أدهم للمكان الموجود به والفتيات التي تملأه فكذب وهو يخبرها بانه لا يوجد أحد معه غير شريف ومراد أصدقائه فقط وهم من يستمعوا للموسيقي بصوت مرتفع ، ولانها غبيه صدقته ووثقت بحديثه وارتاح قلبها.
فتحدث هو مره أخري ((من هذا الشاب وما هي قصتة معك ؟ لم أرد أن اتطاول معه فيبدو بأنكي تعرفينه جيدا ))