(( قف عن مقعدي ، إذهب واجلس في أي مقعد أخر ))
رفع رأسه ينظر إليها وقد فقد صبره فهذه الفتاة لن تستريح حتي يفقد أعصابه ويضربها حتي تتعلم كيف تتعامل معه بأسلوب راقي ولكنه يخشي عليها منه فهي لن تستحمل صفعة واحده من يده ، فتحدث قائلا
(( أجلسي ، وتناولي طعامك في صمت))
فتحدث خالد قائلا(( اجلسي في اي مقعد أخر يا أروي أريد أن أخبركم بشيء هام ، قررت الإنتقال لبيت أكبر حتي يسعنا جميعا))
نظرت ليلي لفاطمة وقد فهمت مقصده والإنتقال إلي أين .
بينما تحدثت أروي قائله(( لا أريد ترك منرلي والحي الذي عشت فيه طفولتي فأنا لم أخرج منه في حياتي ، فكيف أستطيع الان ترك كل شيء لنذهب لبيت أكبر من أجل زوجتك وأبناءك ))
تمتم وليد هامسا (( منذ أن رايتك وأنتي تعترضين على كل شيء وتشاجرين ذباب وجهك ..))
تحدث خالد بصوت مرتفع بعض الشيء قائلا
((لقد قلت ما لدي أنا لا أخذ رأيك بل أخبرك بما أريد فعله ، و من تدعوهم أبنائي هؤلاء هم أخوتك أيضاً ))
أمتلئت عيناها بالدموع فلأول مره يحدثها والدها بهذه الطريقه فهو لم يعلي صوته عليها أمام أحدا من قبل والأن فعلها أمام زوجته وأبناءه فكم أحرجها وأغضبها في ذات الوقت ..
تركت طاوله الطعام وأسرعت بالخطى بإتجاه غرفتها فأطلقت العنان لدموعها ، بعد قليل قد أنتهت من وصله البكاء تلك فأمسكت بهاتفها وبدأت بتصفحه وجدت مكالمة من أدهم ظلت تنظر للهاتف بين يديها لا تعرف أتتصل به وتتحدث معه أم لا ولكنها تحتاج أن تتحدث مع أحد وأن تشكو له ما في قلبها لو كان لديها صديقه لأشتكت لها ما يحزنها ولم تكن لتخفي شيئا بداخلها ..