((ماذا تريد مني يا سيف ، ألم ننهي ما بيننا ، فلما ما زلت تلاحقني حتي الان))
أكتفي بالنظر إليها فقط فعندما يأست بأنه قد يجيبها وقفت عن مقعدها لتذهب وتتركه فمسك بكفه يدها وأدارها بقوة لتنظر في عينيه ولم يخفي عليه الرجفة التي سارت في جسدها وقد شعر بها فتحدث قائلا
((أجلسي أتيت لأتكلم معكي فإذا أرادتي الذهاب فلتنتظري لتسمعي ما لدي ثم يمكنك الإنصراف .))
فلم يسمع منها ردا فأكمل قائلا
((صحيح نسيت أن أسألك لما تجلسين وتبكين بهذا الشكل ، ما الامر أحدث شيء .))
نظرت له وكم أشتاقت له ولملمس كفيه وهو يحتضن كفها فأنبت نفسها علي تفكيرها وتذكر وعدها بأنها ستبتعد عنه مهما كلفها الامر فسرعان ما نزعت كفها من بين كفه وجلست علي مقعدها وقالت
((لا شأن لك بي وإذا كنت أبكي أم لا فهو شيء يخصني فقل ما لديك لأذهب ))
جز علي أسنانه وكور قبضة يده ليتغاضي عن أسلوبها وطريقتها معه وهي تأمره بالحديث ظلوا يتبادلون النظرات إلي أن تحدث أخيرا
(( سنتزوج ، وستقبلين الزواج مني إذا رغبتي أم أبيتي فليس لديكي خيارا أخر ))
نظرت له ولم تعرف بما تجيب أهو لهذه الدرجه واثق بأنها ستوافق كانت ستكون أسعد أمراة بالدنيا إذا ما عرض عليها هذا العرض من قبل ولكن الأن لا يمكنها الموافقة فهي ستظلمه وتعذبه فنار البعد أهون لها من جنة قربه ، تحرق قلبه الأن وسينسي مع الوقت ويعيش حياته وربما يقابل من يحبها ويتزوجها ووقتها لن يوجد لها مكان بداخله ، ولا أن تتزوجه وتعذبه طوال عمره فهي لعنة تلقي عليه فتحرقه ، أغمضت عيناها بيأس ثم فتحتهم ونظرت له قائله