((ما الأمر ، ما الذي يحدث معك حبيبتي ، أما زالتي مريضه ))
أوماءت بالإيجاب فلم تجد صوتها لترد علي والدتها والقت بنفسها لتحتضن والدتها وتتشبث بها لتستمد القوة وتفكر أتخبر والدتها أم لا تستبق الأحداث وتنتظر لتري ما ينوي علي فعله هل تذهب وتقابله لأخر مره دوامة من الأفكار تعصف بداخلها ولا تعرف إلي أي مرسي قد ترسو..
❈-❈-❈
جلست تبكي وسرعان ما أطلقت العنان لشهقاتها ، شهقات عاليه مختنقه في ذات الوقت من كثرة الألم ، كان واقفا يشاهدها وهي تجلس في مكانهما المفضل فلم تأتي إليه منذ فترة طويل فقد كان يأتي دائما حتي يراها ولو صدفة ولكنها لم تأتي ، فقد رأها وهي خارجه من بيتها تبكي بشده فقلق عليها وذهب خلفها ليتتبعها ويقف يراقبها من بعيد
كانت تتابع شهقاتها وقد تمزق قلبه من رؤيتها علي ذلك الحال بينما بقيت هي تبكي وتتذكر ما قاله لها والدها منذ قليل فقد طلب من بن عمها أن يتزوجها فهو أولي بها من الغريب وأخبرها بأنه من عرض عليه الزواج منها فالمثل يقول أخطب لإبنتك ، فهو بن أخيه يتيم الأبوين ويعيش معهم في ذات البيت فهي لم تراه يوما إلا أخا لها يكبرها بعامين وقد ربتهم والدتها وكبر معا فكيف تستطيع أن تظلم شابا بالزواج منها ، فأخذت تبكي وتبكي إلي أن شعرت بأحد يجلس أمامها رفعت بصرها ونظرت له بعينين منتفختين ووجه قد تورم من كثرة البكاء ،رفعت يدها وأخذت تجفف دموعها ولم يخفي عليه نظرة الإشتياق في عينيها ولكنها سرعان ما أخفتها وتحدثت قائله